اعلان اعلي الجدول

  • الموضوع
  • متابعة القراءة
  • رؤية التعليقات (ليست هناك تعليقات)

جرأة جاياردو تشل رأس بوكا جونيورز

كان فريق ريفر بليت أكثر إصرارا على تحقيق فوز يعزز من حظوظه في التأهل لنهائي كوبا ليبرتادوريس، وتحقق له ما أراد، بالتغلب على ضيفه وغريم...


كان فريق ريفر بليت أكثر إصرارا على تحقيق فوز يعزز من حظوظه في التأهل لنهائي كوبا ليبرتادوريس، وتحقق له ما أراد، بالتغلب على ضيفه وغريمه بوكا جونيورز.
سجل أبناء المدرب مارسيلو جاياردو هدفين، وأضاعوا عدة فرص محققة، بينما دفع جوستافو ألفارو مدرب (البوكا) ثمنا غاليا لحرصه الزائد عن الحد، بل أنقذه حارس المرمى إستيبان أندرادا من خسارة ثقيلة.

ويستعرض  في هذا التقرير أبرز الملامح الفنية لسوبر كلاسيكو ذهاب الدور قبل النهائي.

جرأة جاياردو 

بدا أن مدرب ريفر بليت جهز لاعبيه فنيا وذهنيا، معتمدا على خطة 4-4-2، متفوقا في الاستحواذ والاندفاع الهجومي الدائم لضرب تكتلات الضيوف.
نوع جاياردو في أسلحته لاختراق دفاع بوكا جونيورز، بمنح حرية الحركة للجناحين ديلا كروز وإيجناسيو فرنانديز صاحب الهدف الثاني، وتبادل الحركة مع رأسي الحربة رافائيل بوي وماتياس سواريز أحد نجوم المباراة، والذي صنع لزملائه العديد من الفرص.
ودفاعيا التزم الثنائي إينزو بيريز وإيزيكيل بالاسيوس بتأمين وسط الملعب ودعم قلبي الدفاع بينولا ومارتينيز، كما كان الظهيرين كاسكو ومونتيل صخرة صلبة لا يمكن تجاوزها كثيرا.
تحفظ وعزلة أما جوستافو ألفارو مدرب الضيوف لجأ لخطة 4-1-4-1، وبدا من أول المباراة متحفظا للغاية، ويسعى لتفادي الخسارة أو اهتزاز شباكه أكثر من سعيه لمباغتة ريفر بليت.
كما تحطمت آمال ألفارو في استغلال سلاح الهجمات المرتدة، حيث وجد رأس الحربة رامون أبيلا نفسه في عزلة تامة بالأمام في ظل غياب دعم المحاور الهجومية كابالدو وسولدانو وماك ليستر ورينوسو.
ولم يجد ظهيرا الجنب إيمانويل ماس ومارسيلو أي مساحة كافية للتقدم للأمام، حيث غلبت على المباراة الاحتكاكات البدنية في ظل ضيق المساحات بين خطوط ريفر بليت.
جازف جوستافو ألفارو بعد فوات الأوان، وتحكم ريفر بليت تماما في سير وإيقاع اللقاء، لذا لم يقدم البدلاء الثلاثة كارلوس تيفيز وسالفيو وماورو زاراتي الإضافة المطلوبة للمعزول آبيلا، الذي أصيب بالشلل الفني التام في الشوط الثاني.

قفاز الإجادة

رغم المحاولات الهجومية القليلة لبوكا جونيورز، إلا أن حارس مرمى ريفر بليت فرانكو أرماني كان يقظا للغاية في 3 فرص محققة، وحافظ على نظافة شباكه، ليعزز موقف فريقه قبل مباراة الإياب.
على الجانب الآخر، اهتزت شباك استيبان أندرادا مرتين، إلا أن حارس مرمى بوكا جونيورز يعد أفضل لاعبي فريقه على مدار الشوطين، لتألقه في التصدي لفرص خطيرة، لكن عابه نسبيا عدم تقدير الكرات العرضية من الجانبية وعدم التفاهم مع قلبي الدفاع ليساندرو لوبيز وكارلوس إزكويردوس.
تعديل الرسالة

اعلان اسفل القالب